كلية الاداب والعلوم الانسانية في الرقة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول تسجيل دخول الاعضاء
اهلاً وسهلاً بكم في المنتدى الرسمي لكلّية الآداب و العلوم الإنسانيّة بالرقة ....ونرجو من جميع الأعضاء الإلتزام بقوانين المنتدى ***** يداً بيد نسعى لرقي منتدانا *****
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ذكاء القلب
 
الميرنغي
 
♥♥عـبد الـعزيـز♥♥
 
أوتار
 
sale7-sy
 
المختلف
 
The Godfather
 
الأمــ AlaMeRaL ـــيرال
 
@@@عبودي@@@
 
killer.condor
 
المواضيع الأخيرة
» مواضيع مفيدة للكومبيوتر
الإثنين أكتوبر 31, 2011 3:19 pm من طرف sale7-sy

» افتتح مشاركاتك في المنتدى بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الإثنين أكتوبر 31, 2011 3:18 pm من طرف sale7-sy

» رواية حصان طروادة
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:20 am من طرف ابورحيل

» ثيم Black_Neon ايقونات روعة لنوكيا الجيل الثالث
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:20 am من طرف ابورحيل

» برنامج ماسنجر جديد
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:19 am من طرف ابورحيل

» Call recorder برنامج تسجيل مكالمات رائع
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:18 am من طرف ابورحيل

»  ٠•● ۩۞۩ رجل قرر أن يحل مكان زوجته ۩۞۩ ●•٠
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:18 am من طرف ابورحيل

» الاصدار الاخير من برنامج WinRAR.3.93.Final العملاق فى التعامل مع الملفات المضغوطه + الكيجن
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:17 am من طرف ابورحيل

»  اجمل لحظات عمرك...
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:17 am من طرف ابورحيل

تحميل برامج مهمة
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 88 بتاريخ الأحد أغسطس 06, 2017 5:16 pm

شاطر | 
 

 الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أوتار
مشرف قسم الشعر
مشرف قسم الشعر
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الإثنين نوفمبر 29, 2010 3:45 am

هذه قصة من الواقع
*****************
الحب هو اللحظة المباركة, حيث توقظ الانسان الكامن في اعماقنا, فنمتلئ حيوية وبهجة وحبورا انه الإكسير السماوي الذي تقدمه لنا العناية الإلهية كي نشعر بقيمة الحياة,


انه الفرح الذي نتغذى به فينقلنا من حال إلى حال, وهو الحب الذي يتجوهر بالاشياء الكامنة في العناصر والتفاصيل ومادة لذته والذي يظل مختبئا عادة في حاضر تعجز الحواس على التقاطه وماض يجففه الذكاء ومستقبل تبنيه الارادة بشظايا من الاثنين اللذين تجردهما أيضا من حقيقتهما كي لا تحتفظ منهما إلا بما يتلاءم والروح والاحاسيس.‏

الحب هو الصوت الذي نسمعه بقلوبنا وضمائرنا رائحة طيبة نتنشقها بملء حنجرتنا ورئتينا كما لو اننا نتنشق دفعة واحدة كل عطور العالم وكل أريج الزهور وفي الحب يزكي فينا حب الحياة والوجود والناس , كن جميلا تر الوجود جميلا مقولة صحيحة مئة في المئة.. والحب وحده يجعلنا جميلين وسيمين انيقين نظيفين والحب يكشف لنا ما هيات الاشياء المحتجبة وفي كل هذه اللحظات يتيح لنا الحب.أن نرى بعين الجمال في مثل هذه اللحظات نرى العالم بكنوزه الدفينة فإذا به حافل بالمادة الشعرية ويصبح جديرا بالوصف وان نعيشه بكل امتلاء. عندئذ فقط يجب ان نكون على استعداد لتلقي عطاياه.. وفي المحصلة الحب ليس عارا.. فمن يمتلك الحب فليصرح به, ان تقول لإنسان انك تحبه فهو ايضا يكتشف ان يحبك ما تحبه فيه. لكن احيانا ينقلب القدر على الحب فيتحول إلى مأساة,إلى احباط, إلى معاناة رهيبة مرات تؤدي إلى العزلة وأحيانا إلى الجنون وكثيرا إلى الموت.‏

كان عبد الحميد يعمل عجانا في فرن والدي لصنع الكعك والحلويات وخبز رمضان كان رجلا فتيا رياضي الجسد بعضلاته المشدودة كان يحمل كيس الطحين وزن مئة كيلو تحت إبطه كما لو كان يحمل كيسا بوزن خمسة كيلو... يرميه في المعجن ثم يعجنه بالماء والخميرة وهو يغني مواويل فرحه..‏

كان عبد الحميد عندما ينتهي من العجين يضع كرسيا على رصيف الفرن ويجلس عليه متأملا المارة بأشكالهم المختلفة وذات يوم سحرته نظرة عابرة من فتاة جامعية كانت تمر مرورا شبه يومي من أمام الفرن إما ذاهبة إلى الجامعة أو آيبة. لم ينس تلك النظرة التي ربما لم تقصده بها تلك الفتاة الجميلة ولكنها رسخت في اعماقه لتصبح جزءا من روحه. ومع مرور الأيام, أصبحت هذه الفتاة تعني لعبد الحميد كل شيء صارت حياته كلها دون ان تدري هي ما فعل الجمر بهذا القلب التواق الى الحب.الحب المحروم منه بحكم اندماجه بذلك العمل المضني في فرن الكعك أصبحت حلمه الوحيد.. يترقب مرورها كما يترقب الطيرحبة القمح.‏

وذات يوم انتبه عبد الحميد إلى أن تلك الفتاة تعلق على جيدها سلسالا فيه صليب فضي, فأدرك أن الفتاة من غير دينه , لم يهمه ذلك فالحب لايعترف بالطوائف والاديان.‏

وفي شهر رمضان وتبريكا له يصنع فرن والدي خبزا من خميرة الكعك لا من خميرة الخبز اسمه المعروك يباع طازجا في شهر رمضان وتزين به موائد الناس وذات يوم لحق عبد الحميد بالفتاة وهي عائدة من الجامعة وعرف أين يقع بيتها وفي اي شارع وفي اليوم التالي صنع رغيفا كبيرا من المعروك زينه بالسمسم ورسم بحبة البركة السوداء صليبا في وسطه.. تأمله جيدا حتى دمعت عيناه واعتبره بمثابه باقة ورد لفه بطبق من الورق الشفاف وحمله بين يديه وذهب إلى بيت الفتاة ليقدمه لها.. وتصور انها ستقبله وتكرم وفادته وتدعوه لشرب كأس شاي في منزلها وكان في طريقه إلى منزلها يحدث نفسه أحاديث شتى ويحلم بالمستقبل وان تكون هذه الفتاة ربة بيته وأم اولاده.. كان يصطدم بالناس واعمدة الكهرباء لشدة شروده.. اذ كان في عالم والناس في عالم آخر.‏

وصل عبد الحميد الى منزل الفتاة فرجف قلبه رجفا شديدا وقبل أن يضع سبابته على الجرس تردد ترددا شديدا.. ماذا لو رفضت هديته الطيبة..? وتخيل أن الفتاة لن تخذله.. انه يقدم لها رغيفا مقدسا وطيبا يشبه إلى حدكبير رغيف المسيح الذي وحده سد جوع حواريه واكتفوا به عشاء مقدسا أصبح رمزا لايمحى أبد الدهر.‏

تشجع عبد الحميد أخيرا ودق جرس الباب وما ان فتح الباب حتى وجد نفسه وجها لوجه أمام الفتاة التي أحبها حتى الطفاف دون ان تعرف بل دون ان يخطر ببالها ان الذي يقف أمامها وبين يديه رغيف المعروك يموت عشقا بها.‏

نظرت اليه مستغربة من أنت?‏

نلعثم عبد الحميد وجد نفسه في موقف ما حسب له حسابا لم ينبس بكلمة.. شعر ان كل الكلمات التي اختزنها في أعماقه على مدى شهور ليبوح بها, خذلته وخانته فهربت من ذاكرته ولم تسعفه ولو بكلمة واحدة.‏

لم يفعل عبد الحميد آنذاك سوى أن قدم لها رغيف المعروك هامسا أنه اشتهاه لها. وكم كانت المفأجاة رهيبة عندما تناولت الفتاة رغيف المعروك من يديه ثم صفعته به على وجهه صفعة قوية واغلقت في وجهه الباب.‏

عقدت الدهشة لسان عبد الحميد, ظل متسمرا في مكانه لايعرف ماذا يفعل مسح وجهه براحته ليزيل ما علق به من حب البركة.. ثم انه انحنى والتقط رغيف المعروك من الارض وتراجع خطوات إلى الوراء.. ثم ولى هاربا.. والتقى بشيخ مسن يمد يده للناس فألقى له بالرغيف وانسحب مهزوما نحو الفرن.‏

كنت جالسا على الدف الذي نصنع عليه الكعك عندما دخل علينا عبد الحميد مصفر الوجه تعبا كئيبا حزينا كأنه كان في جنازة أمه أو أبيه.‏

ارتمى على اكياس الطحين ثم اشعل سيكارة وانتبهت ان كل شيء فيه ينهار كما لو أن جبلا ضربه زلزال شديد احسست وانا انظر اليه خفية أن ثمة حدثا خطيرا يعاني منه, أو صدمة كسرت خاطره وكبرياءه. فما إن سألته عن حاله حتى انهار وشرع في بكاء شديد لم نره فيه حتى يوم توفيت أمه.‏

في ذلك الوقت دخل أبي إلى الفرن فانتبه إلى الوجوم الذي ركبنا جميعا فسألنا شوفي لم نحر جوابا, واراد عبد الحميد خجلا من أبي ان يكفكف دموعه.. فالتفت ابي نحوه وسأله : أتبكي?! فروى عبد الحميد ما حصل معه, حتى انه تمنى لو سقط ميتا على باب تلك الحبيبة الجامدة.. التي كسرت أحلام عبد الحميد دون ان يكون لها ذنب في الموضوع فهي غافلة تماما عما حصل.‏

طيب أبي من خاطر عبد الحميد ومرح معه قائلا: والله سأخطب لك أجمل بنت في الشام ولم يكن أبي يدرك أن الموضوع ليس في خطوبة أجمل بنت بالشام بل الخيبة والاحباط والتمنيات والاحلام التي انكسرت في لحظة صفع تلك الفتاة برغيف المعروك وجه عبد الحميد.‏

أراد ابي ان يغير الجو الكئيب الذي سيطر علينا جميعا نحن العمال رفاق عبد الحميد, فصاح به: هيا قم ياعبد الحميد جاء وقت الشغل.. فقام عبد الحميد متثاقلا وحمل كيسا من الطحين وافرغه في المعجن ثم أضاف بضعة سطول من الماء فوق الطحين.‏

ريثما يهيئ أبي خميرة الكعك التي تصنع عادة من خميرة الحمص وليس من خميرة البيرة التي يصنع بها الخبز اذ يغلي الماء إلى اعلى درجة ثم يوضع في كأس له عنق طويل ويضاف فوقه بضع حبات من الحمص وقليل من الملح.. ثم يركن الكأس تحت علبة كبيرة من الخشب ثم يوضع عليها بضعة اكياس فارغة ليحافظ على دفئه لمدة اربع وعشرين ساعة فاذا تشكلت بعد ذلك تلك الرغوة البيضاء فوق عنق الكأس.. فهذا يعني ان الخميرة قد اخذت مداها واصبحت ناجحة في إنتاج كعك طيب.‏

وهنا تقدم أبي بالخميرة ورماها فوق العجين وطلب من عبد الحميد أن يشرع في اعداد العجينة بالضغط عليها بأصابعه القوية وقبضتيه حتى تختلط الخميرة جيدا بالعجين.‏

كان عبد الحميد منحنيا على المعجن يعمل شغله ولم ننتبه للوهلة الأولى, ان عبد الحميد توقف عن عجن العجين.. ثم انتبه أبي له. فصاح به: يا الله.. عبد الحميد.. شد حيلك نريد أن نشتغل..‏

لكن عبد الحميد ظل منحنيا, فوق العجين لايتحرك.. صاح ابي به مرة ثانية:‏

يالله .. عبد الحميد.. تأخرنا‏

لكن عبد الحميد لم يرد.. وظل ساكنا في مكانه. اقتربت منه فانتبهت ان أصابعه كلها مغروسة في العجين ودون أي حركة منه.. هززته.. هززته مرات.. لم يتحرك عبد الحميد.. فصرخت فزعا على أبي الذي تقدم من عبد الحميد مزعورا.. وأخذ يهزه: عبد الحميد.. عبد الحميد.. لكن عبد الحميد كان قد أسلم الروح.. كان عبد الحميد قد مات.‏

نتبع الاربعاء المقبل‏

المرأة التي جعلت أديب حطاماً‏
_________________
لكلام الحب بقية
اوتار ❤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المختلف
.
.
avatar

عدد المساهمات : 506
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الإثنين نوفمبر 29, 2010 4:17 am

الف شكرررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الميرنغي
.
.


عدد المساهمات : 840
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 3:58 am

مشكوووور Basketball
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذكاء القلب
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد المساهمات : 1384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 48
الموقع : الرقة _شارع الساجية

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 7:21 am

لااااااااااااا اوتار بتعمل متل المسلسلات لما بحطو الشارة عند اهم مشهد


موضوع الاديان مؤلم جدا
اكمل في انتظارك
بس ارجوك ان تنهي القصة قبل الامتحان study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friends4everever.ahlamoontada.com/forum
فراشة الإسلام
.
.


عدد المساهمات : 74
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 10:16 am

قصة حلوة ومشوقة لكن كما قالت ذكاء القلب:
ارجوك ان تنهي القصة قبل الامتحان
وشكراً إلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المختلف
.
.
avatar

عدد المساهمات : 506
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 11:55 am

حبيبي اوتار شو هالابداع جميل جداا


تشكرات أفندم على قولة الأتراك اصدقائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب في بلدي
.
.
avatar

عدد المساهمات : 64
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 2:33 pm

اوتار مشكووووور عم يطلع معك شئ حلو ثابر شفت الاجازات شو تسوي بتخلي الواحد يبدع bounce
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوتار
مشرف قسم الشعر
مشرف قسم الشعر
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الأربعاء ديسمبر 01, 2010 3:35 am

تشوق تشوق تشكرات يا احلى اصدقاء
بالتركي شكرا كثيرا كثيرا
انا اسف القصة انتهت انا قصدت يتبع يعني
قصة مشابهة واحلى لكن تغير الشخصيات والا حداث بنفس الاسم السيد اديب study



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذكاء القلب
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد المساهمات : 1384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 48
الموقع : الرقة _شارع الساجية

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الأربعاء ديسمبر 01, 2010 5:06 am

القصة انتهت بموت البطل
Sad
تزكرت فيلم هندي ياريت ماتابعتو Sad Sad Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friends4everever.ahlamoontada.com/forum
أوتار
مشرف قسم الشعر
مشرف قسم الشعر
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الأربعاء ديسمبر 01, 2010 4:06 pm

لو رجع اديب من الموت كان يكون فيلم هندي
بس هذا الواقع وهذا اللي صار
بعدين بتشبهي قصة واقعية بفيلم هندي
اكره الافلام الهندية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوتار
مشرف قسم الشعر
مشرف قسم الشعر
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الأربعاء ديسمبر 01, 2010 4:12 pm

على كل الاحوال انا سعيد بمرورك ومرور كل الاصدقاء


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذكاء القلب
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد المساهمات : 1384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 48
الموقع : الرقة _شارع الساجية

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الخميس ديسمبر 02, 2010 2:20 am

أوتار كتب:
لو رجع اديب من الموت كان يكون فيلم هندي
بس هذا الواقع وهذا اللي صار
بعدين بتشبهي قصة واقعية بفيلم هندي
اكره الافلام الهندية

وانا اكره الافلام الهندية
المشكلة انو الفيلم اللي حضرتو بالصدفة قصتو خيالية جدا
انا لم اشبه الخيال بالواقع اوتارو
بس تكون النهاية مأساوية متل نهاية قصتك الجميلة بدون اي مقدمات
لابد ان تزكرني بذاك الفيلم
يا الهي كيف استطعت مشاهدة كل هذا الكم الهائل من الحزن Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friends4everever.ahlamoontada.com/forum
لكبريائي رواية
.
.
avatar

عدد المساهمات : 138
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الخميس ديسمبر 02, 2010 10:33 am

بما ان القصة واقعية نستطيع التحليل والمناقشة بحرية أكثر فالقصة الواقعية تعطي مساحة من الفكر والنقد المبني على معطيات واقعية .. فلو كانت من خيال الكاتب لسلمنا بها واعتبرناها أقرب إلى الخيال ..
نعود للقصة : ما بني على خطأ فهو خطأ بطل القصة يحمل من السذاجة الكثير فكيف يقدم على مثل هذه الخطوة الكبيرة دون مقدمات !!!
ثم مثل هذا الموقف البسيط يجعل رجلاً يبكي بهذه الطريقة ... والأكثر من ذلك يتسبب في موته
يعني الخلاصة " مسكين عبد الحميد ضيع حياتو على الفاضي"
عذراً على الإطالة .. سلمت يداك
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوتار
مشرف قسم الشعر
مشرف قسم الشعر
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الجمعة ديسمبر 03, 2010 11:15 am

٠الكلام كثير لك ولكبريائي رواية
ولنوكيا هارد وكل من رد على هذه قصة
في جعبتيي الكثير الكثير
وأنتي كذلك بمشاركأت الجميلة
ذكاء أختي لا٠تنسحبي من المنتدى أرجوك٠رجاء من أخ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خفايا الروح
.
.
avatar

عدد المساهمات : 73
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   السبت مارس 19, 2011 4:34 pm

قصة مؤثرة للغاية فعلا واقع الاديان واقع مؤلم جدا

عبد الحميد كان في احلام وهمية

فهو لشدة تفكيره بتللك الفتاة نسي انه لم يحدثها بعد

فانا اوافق بالراي لكبريائي رواية فهو فعلا ساذج للغاية

شكرا اخ اوتار عل هذه القصة

عذرا عل الاطالة والتأخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوتار
مشرف قسم الشعر
مشرف قسم الشعر
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   السبت مارس 19, 2011 5:06 pm

خفايا الروح كتب:
قصة مؤثرة للغاية فعلا واقع الاديان واقع مؤلم جدا

عبد الحميد كان في احلام وهمية

فهو لشدة تفكيره بتللك الفتاة نسي انه لم يحدثها بعد

فانا اوافق بالراي لكبريائي رواية فهو فعلا ساذج للغاية

شكرا اخ اوتار عل هذه القصة

عذرا عل الاطالة والتأخير



شكرا خفايا على المرور

هيك صار ت الاحداث

الحب أعمى وممييت احيانا ولا شو ؟ههههههه




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥♥عـبد الـعزيـز♥♥
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المساهمات : 810
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
الموقع : www.adaab-univ.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)   الأحد مارس 20, 2011 6:25 pm

مشكـــــ اوتار ــــــور


قصة رائعة جداا
جزاك الله خيرا على مجهودك القيم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لمـراسلة الإدارة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adaab-univ.yoo7.com
 
الكبرياء التي يقتلها الحب (قصة من الواقع)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاداب والعلوم الانسانية في الرقة :: منتـدى الكتـب الالكترونيـة :: قصص وروايات-
انتقل الى: